ابن منظور

82

لسان العرب

وحُمْرة ؛ وفي المحكم : الكُمَيْتُ الخمر التي فيها سَواد وحُمْرة ، والمصْدَر : الكُمْتَةُ ؛ وقال أَبو حنيفة : هو اسم لها كالعَلَم ، يريد أَنه قد غَلَب عليها غَلَبةَ الاسمِ العَلَمِ ، وإِن كان في أَصله صفةً ، وقد كُمِّتَتْ : صُيِّرتْ بالصَّنْعة كُمَيْتاً ؛ قال كثير عزة : إِذا ما لَوَى صِنْعٌ به عَرَبِيَّةً ، * كَلَوْنِ الدِّهانِ ، وَرْدَةً لم تُكَمَّتِ قال أَبو منصور : ويقال تَمْرة كُمَيْتٌ في لونها ، وهي من أَصلَبِ التُّمْرانِ لِحاءً ، وأَطْيَبِها مَمْضَغَةً ؛ قال الشاعر ( 1 ) : بكُلِّ كُمَيْتٍ جَلْدَةٍ لم تُوَسَّفِ ابن الأَعرابي : الكَمِيتُ الطويلُ التامّ من الشهور والأَعْوام . والكُمَيْتُ بنُ مَعْروفٍ : شاعر مَعْروف . كنبت : ( 2 ) : ابن دريد : رجل كُنْبُتٌ وكُنابِتٌ : مُنْقَبض بَخِيل . قال : وتَكَنْبَتَ الرجلُ إِذا تَقَبَّض . ورجل كُنْبُتٌ : وهو الصُّلْبُ الشديد . كنعت : الكَنْعَتُ : ضَرْبٌ من سَمَك البحر ، كالكَنْعَد ، وأُرى تاءَه بدَلًا . كوت : الكُوتِيُّ : القصير . كيت : التَّكْيِيتُ : تَيْسِيرُ الجَهازِ . وكَيَّتَ الجَهازَ : يَسَّرَه . وتقول : كَيِّتْ جِهازَكَ ؛ قال : كَيِّت جَهازَكَ ، إِمَّا كُنْتَ مُرْتَحِلًا ، * إِني أَخافُ على أَذوادِكَ السَّبُعا وكان من الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ ، وإِن شئت كسرت التاء ، وهي كناية عن القِصَّة أَو الأُحْدوثة ؛ حكاها سيبويه . قال الليث : تقول العرب كانَ من الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ ، قال ؛ وهذه التاء في الأَصل هاء ، مثل ذَيْتَ ، وأَصلها كَيَّه وَذيَّه ، بالتشديد ، فصارت تاء في الوصل . وفي الحديث : بئسما لأَحدِكم أَن يقولَ : نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ قال ابن الأَثير : هي كناية عن الأَمر ، نحو كذا وكذا . وفي النوادر : كَيَّتَ الوِكاءَ تَكْييتاً وحَشاه ، بمعنى واحدٍ . فصل اللام لبت : لَبَتَ يَدَه لَبْتاً : لَواها . واللَّبْتُ أَيضاً : ضَرْبُ الصَّدْرِ والبَطْنِ والأَقرابِ بالعَصا . الأَزهري في ترجمة بأَس : إِذا قال الرجل لِعَدُوِّه : لا بَأْسَ عليك ، فقد أَمَّنه ، لأَنه نَفى البأْس عنه ، وهو في لغة حِمْيَر ، لَباتِ أَي لا بأْسَ ؛ قال شاعرهم : شَرِبنا ، اليَومَ ، إِذ عَصَبَتْ غَلابِ ، * بتَسْهِيدٍ ، وعَقْدٍ غَيْرِ بَيْنِ تَنادَوا ، عِنْدَ غَدْرِهمُ : لَباتِ ، * وقد بَرَدَتْ مَعاذِرُ ذِي رُعَيْنِ ولَباتِ بلغتهم : لا بأْسَ ، قال : كذا وجدته في كتاب شمر . لتت : لَتَّ السَّوِيقَ والأَقِطَ ونحوَهما ، يَلُتُّه لَتًّا : جَدَحَه ، وقيل : بَسَّه بالماء ونحوه : أَنشد

--> ( 1 ) قوله [ قال الشاعر ] هو الأسود بن يعفر وصدره كما في التكملة : [ وكنت إِذا ما قرّب الزاد مولعاً ] ومعنى لم توسف : لم تقشر . ( 2 ) قوله [ كنبت ] أَثبتها بالتاء المثناة من فوق ، ولا أَصل لها بل هي بالمثلثة في رباعي المحكم والمجد والتكملة والتهذيب . ولم يذكر هنا مادة ك ن ت وذكرها في ك ون مخالفاً للجماعة .